بوابة الصعيد
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 03:16 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
وزير الصناعة يبحث مع المجلس الرئاسي توطين تصنيع هياكل السيارات بالكامل وزيادة المكون المحلي رئيس الوزراء يتابع خطة تطوير جهاز تنمية المشروعات لتعزيز ريادة الأعمال وزيادة الصادرات المنشاوي تكشف معدلات تنفيذ مشروعات “سكن لكل المصريين” و”ديارنا” و”الإسكان الأخضر” في 5 مدن جديدة وزير النقل يدشن 10 ميني باصات جديدة لربط حدائق العاصمة وزهرة العاصمة بمحطة القطار الكهربائي الخفيف LRT بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبنى الركاب (4) بمطار القاهرة الدولي بطاقة 40 مليون راكب سنويًا انطلاق معرض «أوتو إكس AutoX» أكبر معرض لموزعي السيارات المعتمدين 19 نوفمبر 2026 محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع وزير التعليم العالي مستجدات مبادرة «منحة علماء المستقبل» استعدادًا لقبول طلاب جدد خلال العام الجامعي القادم وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 100 مشروع بالخطة الاستثمارية للجهاز المركزي للتعمير وزيرة الإسكان تكشف آخر تطورات تعديلات قانون البناء لتنظيم اتحاد الشاغلين البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية الرئيس السيسي يعقد اجتماعًا مهمًا لمتابعة مُستجدات برنامج الدعم النقدي وبطاقات التموين ورغيف الخبز

وزيرة الثقافة تستعرض أمام البرلمان خطة تطوير العمل الثقافي ورؤيتها المستقبلية لقطاعات الوزارة

أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، أن الثقافة تعد أحد ركائز الأمن القومي المصري، وتلعب دورًا هامًا كظهير للملفات السياسية في أوقات الأزمات، مؤكدة أن الثقافة ستظل جنبا إلى جنب السياسة، وسندًا وضميرًا للأمة، وأن هدف الوزارة هو ترسيخ الأمل في غد أفضل، وتحقيق العدالة الثقافية في وصول الخدمات إلى عقول ووجدان المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية.

جاء ذلك خلال مشاركتها في اجتماع لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، لمناقشة خطة عمل الوزارة، خاصة ما يتعلق بتطوير قصور الثقافة، وتعزيز الوعي الثقافي والإبداعي، وترسيخ الهوية الوطنية، إلى جانب دعم جهود الدولة وتعزيز صورة مصر الحضارية على المستويين الإقليمي والدولي بحضور أعضاء النائب عماد الدين حسين وكيل اللجنة، والنائبة إنجى أنور وكيل اللجنة، والنائبة ضحى عاصى، أمين سر اللجنة، وأيضا رؤساء القطاعات والهيئات بوزارة الثقافة، الذين تولوا أيضًا الرد على استفسارات أعضاء لجنة الثقافة والإعلام والآثار.

وأكدت الدكتورة جيهان زكى أن الوزارة ماضية في تنفيذ مشروع تطوير شامل لمنظومة العمل الثقافي، يرتكز على عدد من المحاور الأساسية، تشمل إعادة هيكلة بعض القطاعات لضمان وضوح الاختصاصات وتحقيق التكامل بينها، والتوسع في استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في تقديم الخدمات الثقافية، ودعم الأنشطة بالمحافظات لتحقيق العدالة الثقافية، والاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني المصري.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى أهمية المتابعة الميدانية الدقيقة لأداء قصور الثقافة في المحافظات، لضمان التفاعل الحقيقي مع احتياجات المواطنين، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الشكلية أو التقارير الورقية، مشددة على ضرورة وجود رؤية واضحة لآليات التنفيذ على الأرض وقياس أثر الأنشطة الثقافية في القرى والمراكز.

وأضافت الدكتورة جيهان زكى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بإعادة إحياء المسرح المدرسي، باعتباره أداة أساسية لبناء الوعي وصقل شخصية الطفل والنشء، مشيرة إلى أن المسرح يسهم في تعليم الأجيال مخارج الألفاظ وسلامة اللغة، باعتبارها القوام الأساسي للهوية الوطنية. كما أكدت أهمية تبسيط مفاهيم الهوية والانتماء والوطنية للأطفال والشباب، وربطها بذات الطفل وإحساسه بمجتمعه، حتى تصبح جزءًا من تكوينه الفكري والوجداني.

كما استعرضت الوزيرة التحديات التي تواجه الوزارة، وأبرزها ضعف التنسيق بين بعض الجهات التابعة، والحاجة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتعزيز التواجد الثقافي في المحافظات، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية بما يسهم في جذب الشباب وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية.

من جانبها، أكدت الدكتورة ثريا البدوي، رئيسة لجنة الإعلام والثقافة، أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة البرامج الثقافية في المحافظات وآليات تنفيذها، ومدى إسهامها في الوصول إلى جميع فئات المجتمع، بما يعزز دور الثقافة كقوة ناعمة في بناء الإنسان المصري.

وشددت رئيسة اللجنة على أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية ثقافية شاملة، وأن قصور الثقافة تمثل أحد أهم أدوات الدولة لنشر الفكر المستنير، واكتشاف ودعم المبدعين، مع متابعة دقيقة لتنفيذ خطة الوزارة بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة ويعزز الهوية الوطنية ويبرز صورة مصر الحضارية أمام العالم.