وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية يتفقدون مشروعات تطوير القاهرة الخديوية
تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بعدد من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، التي تنفذها وزارة الإسكان بالتعاون مع محافظة القاهرة، بهدف إعادة إحياء الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية للمنطقة، وذلك بحضور مسؤولي الوزارة والمحافظة، والمكاتب الاستشارية، والشركات المنفذة.
تفقد أعمال تطوير حديقة الأزبكية
وشملت الجولة التفقدية المرور على مختلف مكونات حديقة الأزبكية، للوقوف على معدلات التنفيذ، في إطار الاستعدادات الجارية لإعادة افتتاح الحديقة وإتاحتها للجمهور، باعتبارها متنفسًا حضاريًا وتراثيًا لسكان القاهرة.
واستمع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة إلى شرح تفصيلي حول مشروع تطوير حديقة الأزبكية، والذي يتضمن عددًا من العناصر الرئيسية، من بينها البحيرة، والنافورة الأثرية، والمسرح الروماني، والبرجولات، والكافتيريا، والمطعم، والأسوار، إلى جانب باقي المكونات الخدمية والتراثية.
وأوضح الشرح أن أعمال التطوير تنفذ عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:
الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة التاريخية والبيئية.
تجديد وترميم العناصر التراثية، مثل النافورة الأثرية، ومبنى نادي السلاح، ومنطقة التبة التراثية.
إحياء العناصر الترفيهية والخدمية، ومنها البحيرة، والمسرح المفتوح، ومبنى الكافتيريا، والأسوار، والبرجولات التراثية.
كما شملت الجولة تفقد أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية، وعلى رأسها مبنى نادي السلاح، نظرًا لأهميته وموقعه المباشر على الحديقة.
متابعة مشروعات تطوير الميادين والمباني التراثية
وتابع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية عددًا من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، من بينها:
مشروع تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل، والذي يشمل رفع كفاءة وتطوير واجهات 30 عمارة ذات طابع معماري مميز.
مشروع تطوير مربع البورصة، ويتضمن رفع كفاءة واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية، إلى جانب تطوير الموقع العام.
كما تفقدوا مشروع تطوير المبنى الإداري وجراج الأوبرا، بالإضافة إلى مشروع تطوير واجهات العقارات المطلة على ميدان الأوبرا، في إطار خطة متكاملة لاستعادة الطابع الحضاري لمنطقة وسط القاهرة.
سوق الكتب الجديد بديلًا عن سور الأزبكية
وشملت الجولة أيضًا متابعة مستجدات العمل في منطقة سوق الكتب الجديد، المقام بساحة مجاورة لسنترال الأوبرا، ليكون بديلًا عن السوق القديمة المعروفة باسم «سور الأزبكية».
وتابع المسؤولون موقف تنفيذ منافذ بيع الكتب الجديدة، المقامة على مساحة إجمالية تبلغ 805 أمتار مربعة، في إطار توفير بيئة حضارية منظمة تليق بقيمة الكتاب والثقافة، وتحافظ على النشاط الثقافي المرتبط بسوق الكتب التاريخي.





