بوابة الصعيد
الخميس 7 مايو 2026 مـ 03:25 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
الحكومة: 33.5 ألف شكوى إسكان ومرافق خلال أبريل والرد على 4176 طلب تخصيص وحدات بالمشروعات القومية الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية وزير الاستثمار يبحث مع نظيره البيلاروسي آليات تعزيز تواصل مجتمع الأعمال وتوطين صناعة المعدات الثقيلة السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بسلطان عُمان ويؤكد دعم مصر الكامل لاستقرار السلطنة وتعزيز التنسيق الإقليمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية لتأهيل شبكات الغاز اللبنانية بخبرات قطاع البترول المصري «الإسكان» تبحث مع «أندلسية الطبية» تنفيذ مستشفيات ومراكز صحية بالمدن الجديدة وزيرا الاتصالات والعمل يطلاق خدمة “كعب العمل” إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية الإسكان تبحث مع «أميا باور» تنفيذ محطات تحلية حفلات التخرج وغياب القيم المجتمعية بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري وزيرة الإسكان تتفقد مشروعات “حياة كريمة” بالفيوم لمتابعة مياه الشرب والصرف الصحي

مؤلف كتاب علم الثقافة: هناك علماء ومفكرون واقتصاديون أصبحو عبء وخطر على العالم

مؤلف كتاب علم الثقافة: العالم يشهد تأصيل للحروب وتحفيز للكوارث وتغذية للصراعات وطمس للآخرين

في كتاب علم الثقافة مدخل لدراسة ثقافات الدول والمنظمات والعالم الصادر عن ببلومانيا للنشر والتوزيع هذا العام يقول د. عبدالقادر الهواري مؤلف الكتاب: مع كل حضارة نجد ان شعبوب الحضارة تصاب بالتمدد وسراب الخلود فتأصل للسيطرة والصراعات والحروب وانهيار القوانين والنظم الكوكبية، وتصبح مقتنعة أن مالديها هو الشكل النهائي لحضارات البشرية وآخر أمثلة ذلك مايعرف بنهاية التاريخ وصراع وحروب الحضارات، دون إدراك أنها تمر بحافة أو نهاية تاريخها الحضاري.


ويضيف د. عبدالقادر الهواري: حضارات تعمل على منظومات تحفز الكوارث والكراهية وتغذي صراعات وحروب محلية وإقليمية وكوكبية بين البشر؛ استمرارًا لاعتبار الجهل قوة والغرور حرية وطمس الآخرين حق. هناك دول كبرى وقادة واقتصاديون وعلماء ومفكرون أصبحو عبء وخطر على العالم، بالرغم من وجود خطاب حضاري مغلف بالآراء المزيفة وتعزيز الأكاذيب التي تسعى إلى صناعة أو استرجاع الفردوس المفقود. هؤلاء أشكال متنوعة من الجنون العابر والمؤقت نوع من العنصرية واللامساواة المستخدمين ضد الجميع بما فيهم مستخدميها أنفسهم، فلا يُقبل استخدام لغة عابقة برائحة التفوق العرقي والاستعلاء الحضاري والثقافي لعصر ما. بات مفضوح التزين بلباس أيديولوجي قديم جديد يحتم عليهم وعلى المدافعين عنهم أن يتحدثوا بلغة الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية والحكم الرشيد والتنمية المستدامة؛ بل لجأ آخرون إلى تنويعات ونسخ أبدية من الطبيعة البشرية أو الثقافة الإنسانية لتبرير الغزو والحروب والصراعات والفتك. محاولات تشويش جماعي وتوليفة متناقضة تعبر عن الانتكاسة والردة والصدامات الحضارية. خلخلة لأنظمة الكوكب لإعادة بناء راديكالية وعقابية واقتصادية تعبد الطريق أمام جولات جديدة من نزع الملكية وتراكم رأس المال وموت الحضارة.


ويشير د. الهواري إلى ان تعدد الثقافات وتنوعها سيزيد من تنوع وتعدد الحضارات وتمايز بعضها عن بعض، وهو ما سيجعلها تتعاون وتتكامل، فخلال قرون طويلة كل ما يدور في الكوكب كان يدور تحت سطوة لعبة بين الدول الكبرى المتمركزة حول دولة أو دولتان. كل حضارة بشرية تبذغ لابد من تقبلها بذوغ وصعود حضارات أخرى، بمعنى التكامل مع حضارات بشرية أخرى تتكامل وتتنافس وتتبادل معها المنافع والوئام لصالح شعوبها والشعوب البشرية. لكن صعود حضارة بشرية ومحاولاتها هدهدت الحضارة البشرية السائدة ومن ثم صعودها كبديل لقيادة الكوكب لتصبح قطب أو مركزية للعالم، شئ يحمل عدوان ضد الإنسان في كل مكان. وبالمثل محاولات الحضارتان/ الحضارة السائدة منع صعود وظهور حضارة بشرية أخرى شئ يحمل عدوان ضد الإنسان. وهذه الأمثلة تعيد البشرية إلى الوراء تحت مبرر الحفاظ على حضارتها، وتحت مبرر الحفاظ على مصالحها- مصالح قلة من نخب مختلف المجالات- وليس الشعوب عامة. كل حضارة بشرية عليها أن تعي حقوق البشرية وليس حفنة من شعب أو حتى شعبها، ما هى جريمة الشعوب الفقيرة والنامية حتى تنهل منها ومن خيراتها شعوب غنية؟.


ويضيف د. الهواري قصدت من كتاب علم الثقافة مخاطبة الإنسان أو المواطن في كل العالم لأن القادة والنخب لديهم كبيرة وقوية ضد بعضهم البعض وضد كل إنسان. الدول التي قامت حضاراتها واقتصاداتها على الاحتلال والاستعمار وقائمة المسميات القادمة والحديثة طويلة عليها البحث في العيش كإنسان بعيدًا عن البحث عن الكرسي أو المنصب والمال.