بوابة الصعيد
الأربعاء 4 فبراير 2026 مـ 04:40 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل رئيس البورصة: إطلاق سوق المشتقات المالية وموقع إلكتروني مدعوم بالذكاء الاصطناعي قريبًا وزير المالية: مؤشرات المخاطر في مصر عند أدنى مستوياتها خلال 7 سنوات بمشاركة 35 شركة.. إطلاق النسخة الثانية من ملتقي التوظيف لتوفير 2500 فرصة عمل 5 فبراير خلال اجتماعه اليوم.. وزير الإسكان يوجه بزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات عصمت رضوان...ليلة النصف من شعبان ، وأقوال العلماء في معنى الشحناء الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي: ضرورة تعزيز وعي العملاء وتأهيل الكوادر المصرفية لمواجهة المستجدات في جرائم الاحتيال وزير المالية: مصر سددت نحو 2 مليار دولار من ديونها الخارجية حتى سبتمبر 2025 البنك المركزي المصري يبحث تعزيز التعاون مع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي في مجالات الشمول المالي والأمن السيبراني بنك القاهرة يقدم تمويلاً قدره 400 مليون جنيه لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة رئيس الوزراء يطلق التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2027 وزير المالية يكرم صاحب أفضل مبادرة مجتمعية في مجال الإصلاح الضريبي

وزير الثقافة يوجّه الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته ودعمه المستمر للثقافة ويُعلن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة

• وزير الثقافة يطلق المشروع المتكامل لإحياء السينما المصرية… تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة وتحويلها إلى مراكز إنتاج حديثة والحفاظ على التراث السينمائي المصري وإعادة تقديمه رقميًا للأجيال الجديدة • عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في يوبيله الفضي بعد سنوات من التوقف • إطلاق المبادرة الوطنية لتطوير النشاط الثقافي والفني بالجامعات المصرية نحو تعزيز الإبداع داخل الحرم الجامعي ........................................................... بيان صادر عن وزارة الثقافة: وجّه الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، خالص الشكر والتقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته ودعمه المستمر للثقافة المصرية وعيد الثقافة المصرية، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس إيمان القيادة السياسية العميق بالدور المحوري للثقافة في بناء الوعي وصون الهوية الوطنية. جاء ذلك في كلمة وزير الثقافة خلال احتفالية “عيد الثقافة” في نسخته الثانية، التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة، وأُقيمت بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وشهدت تكريم 104 من المبدعين المصريين في مختلف المجالات المعرفية والإبداعية. وخلال كلمته، أعلن وزير الثقافة إطلاق مجموعة من المبادرات والمشروعات والخطط الاستراتيجية، التي تستهدف تطوير البنية الثقافية المصرية، وتعزيز العدالة الثقافية، وتفعيل مسارات التحول الرقمي، واستعادة الدور الريادي للفنون المصرية. وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن الاحتفاء بـ“عيد الثقافة” يُمثل مناسبة وطنية لتكريم رموز الإبداع المصري، والإعلان عن ملامح مرحلة جديدة من العمل الثقافي، مشيرًا إلى أن تكريم المبدعين هو احتفاء بقيمة العطاء ودورهم في ترسيخ مكانة الثقافة المصرية. كما وجّه التهنئة إلى جميع المكرّمين وغيرهم من رموز الفن والفكر والمعرفة. وفي هذا السياق، أعلن وزير الثقافة إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة، بوصفها نقلة نوعية في آليات عمل هذا الصرح العريق المنتشر في جميع محافظات الجمهورية، حيث تستهدف الاستراتيجية اكتشاف المواهب في كل محافظة، وتأهيل الكوادر ورفع كفاءتها، وتمكين الشباب، وتوسيع نطاق الإتاحة الثقافية، مع اعتماد أكواد موحدة للبناء والتجهيز الفني، بما يوفر بيئة آمنة وجاذبة للإبداع، ويعيد لقصر الثقافة دوره كبيت مفتوح لأبناء الوطن. كما أعلن وزير الثقافة قرب إطلاق “قصر الثقافة الرقمي” بعد الانتهاء من العمل عليه، ليكون منصة معرفية مفتوحة تتيح المحتوى الثقافي والفني لكل مواطن في أي مكان، دعمًا للتحول الرقمي، وتحقيقًا للعدالة الثقافية، وإتاحة الفرص المتكافئة للوصول إلى المعرفة. وضمن الخطة الوطنية الشاملة لإحياء صناعة السينما المصرية، أعلن وزير الثقافة انطلاق “المشروع المتكامل لإعادة إحياء السينما”، الذي يرتكز على تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة وتحويلها إلى مراكز إنتاج تكنولوجية حديثة تواكب التطور العالمي، مع الحفاظ على التراث السينمائي المصري وإعادة تقديمه رقميًا للأجيال الجديدة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية باستثمار الأصول الثقافية وتعظيم دورها في دعم الاقتصاد الإبداعي. وفي الإطار ذاته، أعلن وزير الثقافة عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في يوبيله الفضي بعد سنوات من التوقف، في أول تعاون من نوعه بين صندوق التنمية الثقافية والمركز القومي للسينما، تأكيدًا على مكانة السينما كأحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية. وفي سياق تعزيز التكامل مع مؤسسات الدولة، كشف وزير الثقافة عن إطلاق المبادرة الوطنية لإحياء وتطوير النشاط الثقافي والفني بالجامعات المصرية، برعاية رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي إلى جانب إطلاق المهرجان القومي للمسرح المدرسي، على أن يتم تنفيذ المبادرتين من خلال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بالتعاون مع قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، بهدف إعادة الروح للنشاط الثقافي والفني داخل الجامعات والمدارس. وأكد وزير الثقافة أن هذه المشروعات والمبادرات تمثل ملامح مرحلة جديدة من العمل الثقافي، تقوم على بناء الإنسان، وصون الهوية الوطنية، وتوسيع نطاق الإتاحة الثقافية، وتعزيز الحضور المصري إقليميًا ودوليًا، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة هي أساس الوعي ومحرك التنمية المستدامة. وأضاف وزير الثقافة في كلمته أن احتفالية “عيد الثقافة” تشهد تكريم نخبة من أبناء هذا الوطن من الحاصلين على جوائز الدولة، ومن الذين رفعوا اسم مصر في المحافل الدولية، إلى جانب رموز الفن والإبداع الذين منحوا الثقافة المصرية تفردها بما قدموه من فكر وإبداع وإنجاز، ليصبحوا علامات مضيئة في مسيرتها الثقافية. كما أكد أهمية الوقوف وقفة تقدير وإجلال لاستذكار الرموز الثقافية والفنية الذين رحلوا عن عالمنا خلال العام الماضي، وتركوا بصماتهم خالدة في وجدان الوطن. وأشار وزير الثقافة إلى أن الاحتفال بـ“عيد الثقافة” يأتي بعد عام كامل من العمل الدؤوب، حيث شهد امتداد الفعاليات الثقافية إلى القرى والنجوع قبل المدن، وعودة المسرح ليكون بيتًا للجمهور، إلى جانب إتاحة أكثر من مليون نسخة من الكتب لعشاق القراءة، وتحول قصور الثقافة إلى مساحات مفتوحة للحوار والتجريب والإبداع وأضاف أن العام شهد افتتاح عشرات المواقع الثقافية الجديدة، وتعزيز أوجه التعاون والتكامل مع مختلف مؤسسات الدولة، فضلًا عن دعم وتعزيز الحضور المصري في العديد من المحافل الثقافية الدولية، في إطار تكامل جهود قطاعات الوزارة كافة لتقديم ثقافة حيّة وفاعلة ومتصلة بالمجتمع، موجّهًا التحية والتقدير لجميع العاملين بوزارة الثقافة على إخلاصهم وعطائهم يُذكر أن “عيد الثقافة” هو احتفالية سنوية تُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظمها وزارة الثقافة المصرية في الثامن من يناير من كل عام، لتكريم المبدعين والمثقفين والفنانين الذين أثروا الحياة الثقافية المصرية، تقديرًا لدورهم في بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية