بوابة الصعيد
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 03:20 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
غادة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة.. حين يجتمع شرف النسب وشرف المنصب في بنت المنشاة عائلة أبو كريشة.. تاريخ من الحضور الاجتماعي والبرلماني في صعيد مصر آآآه يـا بـلـــدي العمدة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الفلاح المصري من 1812 إلى 2026.. عائلة أبو كريشة والبصل.. حكاية إمبراطورية بدأت مع محمد علي باشا ويقودها اليوم أحمد أبو كريشة المكرم من... وزير الكهرباء يتابع مع الاستشاري الدولي تحديث استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى 2040 السيسي يستقبل محمود عباس.. تأكيد مصري على مواصلة دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير وزير البترول: إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المحلي قبل نهاية 2026 75.5 مليون طن سنويًا.. الصناعة تضع خارطة جديدة لتعزيز إنتاج وصادرات الأسمنت عبد العزيز مجدي رئيساً لمجموعة أمن المعلومات بالبنك الزراعي المصري رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية باستثمارات 2 مليار جنيه البنك المركزي يطلق النسخة الرابعة من مسابقة «FinTech Got Talent 2026» لطلاب الجامعات

العاشر من رمضان يوم العزة والكرامة

لقد كان يوم العاشر من رمضان سنة ١٣٩٣ هجرية / الموافق للسادس من أكتوبر سنة ١٩٧٣ ميلادية _ يوما مشهودا في تاريخ مصر ، وتاريخا فارقا في سجل الأمة الإسلامية والعربية.

ففي هذا اليوم الأغر المبارك كتب الله تعالى لنا النصر على العدو الغاشم في معركة العزة والكرامة، والفداء والبطولة .

في هذا اليوم المشهود تمكن رجال القوات المسلحة المصرية من العبور إلى الضفة الشرقية لقناة السويس نحو أرض سيناء الغالية ، ليحققوا أكبر نصر مبين في تاريخ العصر الحديث، ويستعيدوا أغلى بقعة من أرض مصر الطيبة .

إن انتصار العاشر من شهر رمضان المبارك كان بفضل توفيق الله عزوجل ، ثم بفضل التخطيط الجيد ، والتعاون الرائع ، والتنسيق المثمر مع الأشقاء.
حيث بدأت الحرب في يوم السبت ١٠ رمضان ١٣٩٣هـ الموافق ليوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣م ، بهجوم مفاجئ من قبل قوات الجيش المصري على القوات الإسرا.ئيلية في سيناء من جانب، والجيش السوري على القوات الإسرا.ئيلية في هضبة الجولان من جانب آخر، وسط دعم وتأييد الدول العربية، ليسجل التاريخ هذا الحدث العظيم باسم نصر أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان.

تتجلى أهمية هذه الحرب في أنها أنهت غطرسة العدو وتجبره ، وبددت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر ، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرا.ئيلية .
سيظل هذا اليوم العظيم مصدر مجد وفخر يحيط بقامة الشعب المصري والعربي علي مر التاريخ، وسيظل وساماً على صدر كل مسلم وعربي، كما نرجو أن يكون هذا اليوم شفيعا للشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم لله تعالى، من أجل أن تعيش أمتنا تنعم بالعزة والكرامة، والمجد والحرية .
فطوبى للشهداء ، الذين هم عند ربهم في جنات النعيم أحياء: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} (آل عمران: ١٦٩).
رحم الله شهداء الأمة الأبرار،
وأدام على بلادنا النصر والعزة والتمكين.
_____

النصر يحمل راية الإيمانِ ..
بالحق تعلو في ذرى الأزمانِ

وجنود ربي رافعوها عزة
في العاشر الميمون من رمضانِ

صفا بميدان البسالة قاتلوا
كالثابت المرصوص من بنيانِ

خطوا كتاب النصر ، في صفحاته
نور يضيء جوانب الأكوانِ

يا يوم عاشرنا أتيت مرددا
ذكرى تعيد كرامة الإنسان

يا يوم عاشرنا أتيت مبشرا
بالنصر والتمكين و البرهانِ

ولأنت يا رمضان نصر دائم
يهدى لأمتنا بكل زمانِ

منذ انتصارات النبي وصحبه
في يوم بدر ساعةَ الفرقانِ

بالعدوة الدنيا وهبت جنودنا
نصر الهدى يوم التقى الجمعانِ

وبفتح مكة والحبيب مكلل
بالنصر يكسر هامة الأوثانِ

عمورية .. حطين .. جالوت التي
شهدت خيول النصر في الميدانِ

يارب في رمضان حقق نصرنا
يا منعما بالجود والإحسانِ

يارب في رمضان واحفظ مصرنا
من كل سوء يبتغي أوطاني

يارب واحفظ يا كريم قلوبنا
من شر كيد النفس والشيطانِ

يارب صل على النبي وآله
والصحب ما مدت إليك يدانِ

يارب وارزقنا ارتواء نفوسنا
من حوضه في جنة الرضوانِ