بوابة الصعيد
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 04:09 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
غادة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة.. حين يجتمع شرف النسب وشرف المنصب في بنت المنشاة عائلة أبو كريشة.. تاريخ من الحضور الاجتماعي والبرلماني في صعيد مصر آآآه يـا بـلـــدي العمدة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الفلاح المصري من 1812 إلى 2026.. عائلة أبو كريشة والبصل.. حكاية إمبراطورية بدأت مع محمد علي باشا ويقودها اليوم أحمد أبو كريشة المكرم من... وزير الكهرباء يتابع مع الاستشاري الدولي تحديث استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى 2040 السيسي يستقبل محمود عباس.. تأكيد مصري على مواصلة دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير وزير البترول: إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المحلي قبل نهاية 2026 75.5 مليون طن سنويًا.. الصناعة تضع خارطة جديدة لتعزيز إنتاج وصادرات الأسمنت عبد العزيز مجدي رئيساً لمجموعة أمن المعلومات بالبنك الزراعي المصري رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية باستثمارات 2 مليار جنيه البنك المركزي يطلق النسخة الرابعة من مسابقة «FinTech Got Talent 2026» لطلاب الجامعات

د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر)

جعلت الشريعة الإسلامية حجاب المرأة تكريما لها وصيانة لكرامتها ، وليس تقييدا لها أو حَجرا على حريتها.

فالإسلام لم يشرع الحجاب لتقييد المرأة أو للحدّ من حريتها، بل جعله تكريمًا لها، إذ الحجاب يضع حدودًا تحمي المرأة من التطفل وتُعزّز من كرامتها، كما أنه وسيلة لإقامة سياج فاصل حامٍ لها من طمع الطامعين، بحيث تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس على المظاهر السطحية، أو النظرات الخائنة.

والحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش تُغطي جسد المرأة، بل هو رمزٌ عميق يحمل في طياته معاني سامية تتجاوز المفهوم التقليدي للجمال الحسي.

قد يرى البعض أن الحجاب يُخفي جمال المرأة الظاهري، وهو بعبارة أدق يلعب دورًا في صيانة هذا الجمال عن الأنظار الطامعة.

ومخطئ من يظن أن الحجاب قيودٌ تُقيد حرية المرأة، بل هو تاجٌ يُزين رأسها، يرفعها فوق سطحية النظرات، ويضعها في مكانها الحقيقي: ملكةً في عالمٍ يعج بالزيف والطمع والانتهازية.

الحجاب يحرر المرأة من قيود التقييم السطحي المبني على المظهر، ويدفع المجتمع إلى التركيز على شخصيتها وأفكارها، على عفتها وأخلاقها، على التزامها وتدينها.

الحجاب أيضًا وسيلة للتعبير عن الحرية الحقيقية للمرأة، حيث تختار أن تكون هكذا درة مصونة، مقيّمة بناءً على جوهرها الداخلي لا على مظهرها الخارجي، فهو يُعيد تعريف الجمال في المجتمع، ليصبح الجمال الأخلاقي والمعنوي أسمى من الجمال الحسي والجسدي.

إن الحجاب ليس مجرد زيّ، بل هو رسالة سامية تحمل في طياتها مفهوم الجمال الحقيقي الذي لا ينحصر في الشكل أو المظهر، بل يتجلى في الأخلاق والقيم.
والمرأة التي ترتدي الحجاب تُمثل نموذجًا يُذكّر المجتمع بأن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يحمله من فضائل سامية، ومعانٍ نبيلة.