بوابة الصعيد
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 11:51 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
رئيس الوزراء: بدء تنفيذ منظومة الدعم النقدي في البحيرة يناير المقبل السيسي يستقبل ميار عثمان بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إطلاق صندوق لخفض الانبعاثات الكربونية بالقطاع الصناعي «هيئة الاستثمار» تبحث مع «أوراكل» توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر علي هامش خطة مدريد الدولية للشيخوخة چـرمين عامـر تستعرض أدوار الإعلام الفضي والمؤثرين في التمكين الإقتصادى والإجتماعى والرقمي لكبار السن مدير طب بيطري الاقصر يوجه الشكر للمنشآت الغذائية التي تتبع الاشتراطات الصحية في مؤتمرها العلمي الدولي الثاني ... عميد كلية اللغة العربية بجرجا يؤكد : تراثنا هو مستودعُ حضارتنا وماضينا المجيدُ الذي لا يمكن... رئيس الوزراء طرح بنك القاهرة خطوة فارقة في مسار الإصلاح الاقتصادي وتتويج لرؤية الدولة المصرية وزير المالية: الحوافز والتسهيلات الضريبية مسار مستمر.. وزيادة الإيرادات 27% دون أعباء إضافية الرقابة المالية تستعرض تطورات الأنشطة غير المصرفية أمام الصحفيين.. وإطلاق «الشورت سيلينج» بالبورصة خلال أسابيع وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات بحلوان لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيرة الإسكان تعلن آلية جديدة لحجز الأراضي الاستثمارية بالدولار.. الأولوية لأسبقية الحجز

د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر)

جعلت الشريعة الإسلامية حجاب المرأة تكريما لها وصيانة لكرامتها ، وليس تقييدا لها أو حَجرا على حريتها.

فالإسلام لم يشرع الحجاب لتقييد المرأة أو للحدّ من حريتها، بل جعله تكريمًا لها، إذ الحجاب يضع حدودًا تحمي المرأة من التطفل وتُعزّز من كرامتها، كما أنه وسيلة لإقامة سياج فاصل حامٍ لها من طمع الطامعين، بحيث تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس على المظاهر السطحية، أو النظرات الخائنة.

والحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش تُغطي جسد المرأة، بل هو رمزٌ عميق يحمل في طياته معاني سامية تتجاوز المفهوم التقليدي للجمال الحسي.

قد يرى البعض أن الحجاب يُخفي جمال المرأة الظاهري، وهو بعبارة أدق يلعب دورًا في صيانة هذا الجمال عن الأنظار الطامعة.

ومخطئ من يظن أن الحجاب قيودٌ تُقيد حرية المرأة، بل هو تاجٌ يُزين رأسها، يرفعها فوق سطحية النظرات، ويضعها في مكانها الحقيقي: ملكةً في عالمٍ يعج بالزيف والطمع والانتهازية.

الحجاب يحرر المرأة من قيود التقييم السطحي المبني على المظهر، ويدفع المجتمع إلى التركيز على شخصيتها وأفكارها، على عفتها وأخلاقها، على التزامها وتدينها.

الحجاب أيضًا وسيلة للتعبير عن الحرية الحقيقية للمرأة، حيث تختار أن تكون هكذا درة مصونة، مقيّمة بناءً على جوهرها الداخلي لا على مظهرها الخارجي، فهو يُعيد تعريف الجمال في المجتمع، ليصبح الجمال الأخلاقي والمعنوي أسمى من الجمال الحسي والجسدي.

إن الحجاب ليس مجرد زيّ، بل هو رسالة سامية تحمل في طياتها مفهوم الجمال الحقيقي الذي لا ينحصر في الشكل أو المظهر، بل يتجلى في الأخلاق والقيم.
والمرأة التي ترتدي الحجاب تُمثل نموذجًا يُذكّر المجتمع بأن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يحمله من فضائل سامية، ومعانٍ نبيلة.