بوابة الصعيد
الخميس 7 مايو 2026 مـ 03:27 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
الحكومة: 33.5 ألف شكوى إسكان ومرافق خلال أبريل والرد على 4176 طلب تخصيص وحدات بالمشروعات القومية الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية وزير الاستثمار يبحث مع نظيره البيلاروسي آليات تعزيز تواصل مجتمع الأعمال وتوطين صناعة المعدات الثقيلة السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بسلطان عُمان ويؤكد دعم مصر الكامل لاستقرار السلطنة وتعزيز التنسيق الإقليمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية لتأهيل شبكات الغاز اللبنانية بخبرات قطاع البترول المصري «الإسكان» تبحث مع «أندلسية الطبية» تنفيذ مستشفيات ومراكز صحية بالمدن الجديدة وزيرا الاتصالات والعمل يطلاق خدمة “كعب العمل” إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية الإسكان تبحث مع «أميا باور» تنفيذ محطات تحلية حفلات التخرج وغياب القيم المجتمعية بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري وزيرة الإسكان تتفقد مشروعات “حياة كريمة” بالفيوم لمتابعة مياه الشرب والصرف الصحي

الإعلامي خالد زكريا يكتب الشباب و الأمل

الشباب هم امل العالم وحلمهم الكبير نحو العمل والإنتاج والنجاح والتطور
وأشد ما يحارب الشباب هو سوء التخطيط والعشوائية والفوضي
والتخبط الذهني والبطاله وهي انعكاس للتخلف وكما نعلم ان سبب من أسبابه هو الاستغلال وانعدام الهدف

فالزمن بدون أهداف هو زمن ناقص وضائع. وتأخر الوصول إلى هذه الأهداف قد يدخل الفرد في حالة من الانتظار او (الموت البطيء).
ان ترتيب الأهداف والسعي لتحقيق الحلم
قاد ر علي صناعه النجاح وخلق السعاده وتقضي علي اليأس والاكتئاب وتخلق مشاعر إيجابية،
حيث تمنح قيمة ومعنى لحركة الزمن

وقد كثر الحديث عن الدورالايجابي للشباب في جميع المجالات ولكن الحقيقه ان هناك فرق بين الحلم والحقيقه
جميل ان يحلم الشباب بمستقبل باهر
ولكن ما هي الخطوات نحو تحقيق الحلم
للأسف الكثير من الشباب ومنهم المتعلم يكتفي بان يحلم وهو يجلس بالمنزل او النادي او الكافيه
لا يوجد مجهود يبذل من اجل تحقيق الحلم
فمنهم من ينتظر السماء تأتي بالخير من غير تعب او مجهود
يحتاج الجميع للإخلاص في العمل والدراسه
لن ينهض الوطن من غير سواعد الشباب الذي يعمل ويجتهد ويكافح من اجل العمل والعباده
اعزائي الشباب واقصد البعض منكم
ان الكفاح والحرب ما بعضكم البعض اماً لكسب حب او صداقه او تحدي من اجل التباهي والغرور لن ينقلكم الي النجاح او المجد ولن ينقل المجتمع للأهداف المنشوده
فمن الرصد الدقيق لطباع البعض من الشباب وجدت
الضياع والوهم يعيش مع الكثير من الشباب والشيطان يلعب بهم

وللأسف الأهالي تعاني مع هؤلاء من كثر إهمال الأبناء وكذبهم وسعيهم وراء البنات او المال او المكسب السريع
إذا كنا نطالب الدوله بان تحقق الأحلام
لازم ان يكون الشباب علي قدر تحديات 2024
العلم والاجتهاد والإبداع هدف وغايه لبناء انفسنا ووطننا
الأهالي تستحق أولاد تفتخر بهم والوطن ينادي علي سواعد الشباب


لابد ان ننتصر علي ما يقوله أعداء الوطن عن الشباب العربي انه غارق في التخلف والفقر والضياع والسعي وراء الوهم وعدم القراءه وانعدام الوعي الثقافي مما يسبب ارتفاع نسبة المتعطلين من المتعلمين والمهنين

ان الحرب علي أعداء الوطن
تقتضي ان ينشط الشباب بزياده الوعي بالعلم والثقافه وما يحدث بالعالم كي ينهض بنفسه ووطنه

ان التغير ممكن وليس صعب حيث يحتاج فقط إراده والعمل الإيجابي اكتب مقالي اليوم من خلال رصد ومشاهده لبعض الشباب وللنقد البناء فأنا احب وطني وشباب بلدي الأعزاء لابد ان يتقدم العقل ويتعلم كل يوم
والعقل يتقدم بالتمرين ويحتاج للتعلم كل يوم من خلال القراءه والدراسه والتمرين والتعلم والسعي نحو تحقيق الأهداف
ولو تحقق ذلك النجاح والإبداع للمواطنين
سوف تجد مصر التي نحلم بها
تصدير. لا استيراد. شوارع نظيفه
احترام لقواعد المرور حتي مخاطبه الناس بعضهم البعض سوف تتغير للأفضل
سوف يكثر العلماء وتكون مصر من الدول المتقدمه المتحضرة
لن يكون عند الناس وقت كي يشغلون وقتهم بغير اهدافهم الحقيقيه
كل واحد سوف يكون داخل أحلامه من اجل البناء والعمل والتطور
مصر كانت منذ الفراعنه اعظم البلاد
وما زلنا ننتظر ان يعود امجاد اجدادنا من تقدم وابداع يبهر العالم
كل شئ ممكن بالتوكل علي الله والاجتهاد نحو تحقيق الهدف من خلال الشباب
كل تمنياتي ان يستيقظ الشباب نحو البناء والتنميه والنجاح فأنتم شباب مصر اعظم واقوي شباب العالم ومصر قادمه باذن الله