بوابة الصعيد
الخميس 11 يونيو 2026 مـ 09:50 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
باستثمارات 2 مليون دولار.. “اقتصادية قناة السويس” تشهد توقيع مشروع “ستيل كون” للصناعات الإنشائية بشرق بورسعيد رئيس البورصة المصرية يشارك في “قرع الجرس” احتفالًا ببدء تداول أسهم شركة قرة في السوق الرئيسي وزيرة الإسكان تتابع اللمسات النهائية لمشروع «حدائق تلال الفسطاط» استعدادًا للتشغيل البنك المركزي المصري يعلن تعطيل العمل بالبنوك يوم 18 يونيو بمناسبة رأس السنة الهجرية البنك الزراعي المصري والوكالة الألمانية للتعاون الدولي يختتمان برنامج التعاون لإدارة المخاطر البيئية والتمويل المستدام للمشروعات الصغيرة رئيس الوزراء: توريد 4.6 مليون طن قمح إنجاز تاريخي غير مسبوق بحضور محافظ البنك المركزي.. وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة الإسكان: 15 و16 يونيو.. إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع لدعم التحول الأخضر وخفض الانبعاثات beIN SPORTS تعلن تشكيل أكبر فريق تغطية إعلامية في تاريخ كأس العالم FIFA 2026™ رئيس الوزراء يتابع تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الوادي الجديد ويؤكد دفع معدلات التنفيذ بالمحافظات وزير العمل: مصر جاهزة لإمداد أسواق العمل الخارجية بكوادر ماهرة ومدربة.. وإعداد مذكرة تعاون مع الاتحاد الدولي للتوظيف

وزيرة الإسكان تتابع اللمسات النهائية لمشروع «حدائق تلال الفسطاط» استعدادًا للتشغيل

عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ مشروع «حدائق تلال الفسطاط» بمنطقة مصر القديمة، والذي يُقام على مساحة 500 فدان، وذلك لمراجعة الموقف التنفيذي للأعمال الجارية والوقوف على اللمسات النهائية بالمشروع تمهيدًا لبدء تشغيله، بحضور مسؤولي الوزارة والجهاز المركزي للتعمير والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء واستشاري المشروع.

وأكدت وزيرة الإسكان أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة لسرعة الانتهاء من مختلف الأعمال بالمشروع، بما يضمن بدء تشغيله وفقًا للخطط الزمنية المحددة، ويحقق الاستغلال الأمثل لأحد أكبر المشروعات التنموية والترفيهية في مصر والمنطقة، مشيرة إلى أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبعد الحضاري والسياحي للقاهرة التاريخية، كما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين وتعزيز مكانة العاصمة المصرية كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية عالميًا.

وشددت المهندسة راندة المنشاوي على أهمية إعداد رؤية متكاملة وواضحة لإدارة وتشغيل المشروع بعد الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية، بما يضمن الحفاظ على الاستثمارات التي تم ضخها فيه وتحقيق أعلى عائد اقتصادي وتنموي منه.

المنطقة الاستثمارية.. مطاعم ومراكز تجارية وفعاليات كبرى

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للمنطقة الاستثمارية التي تمتد على مساحة 131 ألف متر مربع، وتتميز بإطلالة مباشرة على بحيرة عين الحياة، حيث تضم 12 مطعمًا و4 مراكز تجارية و4 جراجات للسيارات، بالإضافة إلى منطقة مخصصة لاستضافة الاحتفالات الرسمية والفعاليات الكبرى.

كما تشمل المنطقة المسرح الروماني والنافورة المائية وأعمال تنسيق الموقع العام، إلى جانب عدد من المباني الخدمية والبحيرات الصناعية والمسطحات الخضراء التي تضفي طابعًا ترفيهيًا وسياحيًا مميزًا على المشروع.

المنطقة الثقافية ومنطقة النهر.. واجهة حضارية للمشروع

وتابعت الوزيرة معدلات التنفيذ بالمنطقة الثقافية ومنطقة النهر، حيث تقع المنطقة الثقافية في مواجهة البوابة الرئيسية لمشروع «حدائق تلال الفسطاط»، وتُعد من أبرز المناطق المميزة داخله، نظرًا لاحتوائها على محور رئيسي يطل مباشرة على المتحف القومي للحضارة المصرية.

وتضم المنطقة مجموعة من الساحات المفتوحة المخصصة للأنشطة الثقافية والفعاليات المختلفة، إلى جانب المطاعم والخدمات المتنوعة. كما تشمل البوابة الرئيسية للمشروع و4 مطاعم وكافيتريات بإجمالي مساحة مبانٍ تبلغ 216 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى 3 نوافير، وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة نحو 26,864 مترًا مربعًا.

منطقة الأسواق.. دعم الحرف التراثية وتنشيط السياحة

كما استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمنطقة الأسواق، التي تُقام على مساحة 60 ألف متر مربع، وتهدف إلى تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الحرف اليدوية والتراثية المصرية.

وتضم المنطقة أنشطة متنوعة للحرف التقليدية، من بينها صناعات الزجاج والسيراميك والشمع والغزل والنسيج، ويتم تنفيذها على ثلاث مراحل متتالية، وتشمل 19 محلًا تجاريًا ومواقف للسيارات وبحيرة صناعية ومسطحات خضراء، بالإضافة إلى فندق فئة ثلاث نجوم لخدمة الزائرين والسائحين.

التلال والوادي.. إطلالات بانورامية على القاهرة التاريخية

وخلال الاجتماع، تابعت وزيرة الإسكان الموقف التنفيذي لمنطقة التلال والوادي، والتي تُعد من أبرز المناطق الجمالية داخل المشروع، حيث تتكون من ثلاث تلال متفاوتة الارتفاعات يخترقها الممر المائي المعروف باسم «النهر».

وتتميز المنطقة بتدرجها الطبيعي عبر مجموعة من المصاطب التي تبدأ من حافة النهر وصولًا إلى قمم التلال، بما يوفر إطلالات بانورامية فريدة على مختلف أجزاء المشروع والمناطق المحيطة به، بما في ذلك قلعة صلاح الدين والأهرامات.

وتضم المنطقة «تلة القصبة» المقامة على مساحة 13 ألف متر مربع، والتي تحتوي على فندق سياحي ومبانٍ خدمية ومواقف للسيارات وبحيرة صناعية، بالإضافة إلى مدرجات ومناطق جلوس مطلة على الشلال المائي، وكوبري للمشاة يربط بين مختلف أجزاء المشروع، فضلًا عن كافيتريا ومناطق ترفيهية متنوعة.

كما تضم المنطقة «تلة الحفائر»، التي يجري تطويرها لتصبح مزارًا أثريًا وسياحيًا وثقافيًا متكاملًا يعكس تاريخ المنطقة وأهميتها الحضارية.

منطقة المغامرة.. مساحات ترفيهية وخدمية متكاملة

وتابعت المهندسة راندة المنشاوي كذلك الأعمال الجارية بمنطقة المغامرة، التي تضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والخدمية، وتشمل منطقة ألعاب ومبانٍ خدمية متعددة وبحيرات صناعية ومسطحات خضراء واسعة.

وتحتوي المنطقة على مبنى مخصص لألعاب الأطفال بمساحة 505 أمتار مربعة، إلى جانب ثلاثة مبانٍ خدمية، منها مبنى للخدمات بمساحة 167 مترًا مربعًا، ومبنى لدورات المياه بنفس المساحة، فضلًا عن أعمال المرافق وتنسيق الموقع العام على مساحة تصل إلى 97,238 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى الأعمال الجارية بمنطقة النهر.

توجيهات بسرعة الإنجاز وتذليل التحديات

وفي ختام الاجتماع، وجهت وزيرة الإسكان بضرورة استمرار التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية بالمشروع، والعمل على تذليل أي تحديات قد تواجه مراحل التنفيذ أو التشغيل، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع التنموية والعمرانية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين.

«حدائق تلال الفسطاط».. أكبر حديقة من نوعها في الشرق الأوسط

ويُعد مشروع «حدائق تلال الفسطاط» أحد أكبر المشروعات الحضارية والترفيهية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يُقام على مساحة 500 فدان في قلب القاهرة التاريخية، على موقع كان يُستخدم سابقًا كمقلب للمخلفات.

ويضم المشروع مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والسياحية والترفيهية والتجارية والفندقية، إلى جانب المسارح المكشوفة والمناطق الخضراء والبحيرات الصناعية، بما يساهم في إحياء التراث المصري بمختلف عصوره الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة، وتحويل المنطقة إلى وجهة حضارية وسياحية متكاملة تدعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة.