بوابة الصعيد
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 03:13 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
وزير الصناعة يبحث مع المجلس الرئاسي توطين تصنيع هياكل السيارات بالكامل وزيادة المكون المحلي رئيس الوزراء يتابع خطة تطوير جهاز تنمية المشروعات لتعزيز ريادة الأعمال وزيادة الصادرات المنشاوي تكشف معدلات تنفيذ مشروعات “سكن لكل المصريين” و”ديارنا” و”الإسكان الأخضر” في 5 مدن جديدة وزير النقل يدشن 10 ميني باصات جديدة لربط حدائق العاصمة وزهرة العاصمة بمحطة القطار الكهربائي الخفيف LRT بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبنى الركاب (4) بمطار القاهرة الدولي بطاقة 40 مليون راكب سنويًا انطلاق معرض «أوتو إكس AutoX» أكبر معرض لموزعي السيارات المعتمدين 19 نوفمبر 2026 محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع وزير التعليم العالي مستجدات مبادرة «منحة علماء المستقبل» استعدادًا لقبول طلاب جدد خلال العام الجامعي القادم وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 100 مشروع بالخطة الاستثمارية للجهاز المركزي للتعمير وزيرة الإسكان تكشف آخر تطورات تعديلات قانون البناء لتنظيم اتحاد الشاغلين البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية الرئيس السيسي يعقد اجتماعًا مهمًا لمتابعة مُستجدات برنامج الدعم النقدي وبطاقات التموين ورغيف الخبز

وكيل الأزهر : خريجو الأزهر جسور تواصل بين الشعوب

قال فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن تخرج أبنائنا الوافدين اليوم يمثل مرحلة عظيمة في مسيرة العلم والعطاء، فهو ثمرة جهد وسهر ومثابرة في رحاب الأزهر الشريف، الذي ظل عبر تاريخه الطويل منبعًا لتخريج العلماء العاملين الذين يجمعون بين علوم النقل والعقل، ويكرسون جهودهم لترسيخ قيم الحق والعدل والسلام في العالم.

وأكد الدكتور الضويني خلال كلمته في احتفالية الأزهر بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الوافدين لعام 2025م، أن الأزهر الشريف يفخر باستقبال أبنائه الوافدين من شتى دول العالم، ويوفر لهم كل سبل الدعم والتيسير، ويحرص على تأهيلهم بالعلوم الشرعية والعقلية ليكونوا خير سفراء في بلادهم ينشرون رسالة الإسلام السمحة، وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.

وأوضح فضيلته أن الأزهر أولى طلابه الوافدين اهتمامًا بالغًا، وشهدت منظومة رعايتهم تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال الخدمات التعليمية والثقافية والاجتماعية التي تسهم في تخريج علماء مستنيرين قادرين على حمل رسالة الأزهر للعالم، مشيرًا إلى أن الأزهر سخر كل إمكاناته لتوفير بيئة علمية وتربوية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وترعى الطلاب من الجوانب العلمية والنفسية والاجتماعية.

وأضاف فضيلته أن الأزهر يهتم برعاية طلابه الوافدين نفسيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا، حيث ينظم لهم المخيمات الثقافية والمنتديات الحوارية والمسابقات القرآنية والفنية والرحلات الترفيهية، لتكون حياتهم في مصر مزيجًا بين العلم والمعرفة والثقافة والرفاهية الهادفة، كما يشاركهم في العديد من الفعاليات الدعوية والعلمية داخل مصر وخارجها ليكونوا جزءًا فاعلًا من رسالته العالمية في تصحيح المفاهيم ومواجهة الغلو والتطرف.

وأشار الدكتور الضويني إلى أن الأزهر يعمل على دمج طلابه الوافدين في النسيج الثقافي المصري من خلال الأنشطة والبرامج المتنوعة التي ينظمها قطاع الوافدين، ليكونوا رسل تواصل ثقافي بين الشعوب، ينقلون صورة الإسلام الصحيحة إلى العالم بلغات متعددة، ويُسهمون في تعزيز قيم التفاهم والتعايش والسلام، مؤكدا أن خريجي الأزهر يمثلون الجسر الذي تعبر عليه الأمة نحو النهضة والاستقرار، إذ يعودون إلى أوطانهم مزودين بنور العلم والمعرفة، يسهمون في تأسيس الأنظمة التعليمية والدعوية على أسس علمية راسخة، وينشرون الوعي والاعتدال، ويعززون الوحدة الوطنية والفكر الوسطي في مجتمعاتهم، فيكون لهم دور كبير في تقوية بنيان أوطانهم ومواجهة التطرف والفتن.

ودعا فضيلته أبناء الأزهر الخريجين إلى أن يكونوا ورثة للأنبياء بحقٍّ، يجمعون بين العلم والإصلاح والعمل المخلص، ويواصلوا طريق طلب العلم ونشر الجماليات الإنسانية في الدين الإسلامي، ويبرزوا رحمته وسماحته وعدله، موضحًا أن وراثة العلماء للأنبياء لا تقتصر على العلم فحسب، بل تمتد إلى حمل رسالتهم في التغيير والإصلاح وإنقاذ الأمة من أزماتها الأخلاقية والفكرية.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بالتأكيد على أن الأزهر سيظل منارة علم وبيتًا جامعًا لأبناء الأمة الإسلامية من شتى بقاع الأرض، يهيئهم ليكونوا دعاة سلام وحملة رسالة الأزهر في الاعتدال والوسطية، مشددًا على أن تخرجهم اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية رحلة جديدة في الدعوة والإصلاح، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا سفراء للأزهر ولمصر، يحملون علمهم وقيمهم إلى العالم بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يظلوا أوفياء للأزهر وأساتذته الذين غرسوا فيهم العلم والإيمان.