بوابة الصعيد
الأحد 20 سبتمبر 2026 مـ 01:36 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
غادة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة.. حين يجتمع شرف النسب وشرف المنصب في بنت المنشاة عائلة أبو كريشة.. تاريخ من الحضور الاجتماعي والبرلماني في صعيد مصر آآآه يـا بـلـــدي العمدة أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الفلاح المصري من 1812 إلى 2026.. عائلة أبو كريشة والبصل.. حكاية إمبراطورية بدأت مع محمد علي باشا ويقودها اليوم أحمد أبو كريشة المكرم من... وزير الكهرباء يتابع مع الاستشاري الدولي تحديث استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى 2040 السيسي يستقبل محمود عباس.. تأكيد مصري على مواصلة دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير وزير البترول: إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المحلي قبل نهاية 2026 75.5 مليون طن سنويًا.. الصناعة تضع خارطة جديدة لتعزيز إنتاج وصادرات الأسمنت عبد العزيز مجدي رئيساً لمجموعة أمن المعلومات بالبنك الزراعي المصري رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية باستثمارات 2 مليار جنيه البنك المركزي يطلق النسخة الرابعة من مسابقة «FinTech Got Talent 2026» لطلاب الجامعات

بنك مصر يساند محاربات سرطان الثدي ويدعم مؤسسة بهية بـ 45 مليون جنيه

بنك مصر يواصل مساندة محاربات سرطان الثدي ويدعم مؤسسة بهية بـ 45 مليون جنيه
بنك مصر يواصل مساندة محاربات سرطان الثدي ويدعم مؤسسة بهية بـ 45 مليون جنيه

قام بنك مصر، في إطار التزامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية كأحد محاور التنمية المستدامة، بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، لتقديم دعم يبلغ 45 مليون جنيه، يخصص لتجهيز غرفة أشعة بجهاز الأشعة المقطعية بمستشفى بهية الشيخ زايد والتي من شأنها تعزيز قدرة المستشفى علي استيعاب المزيد من المرضى.
وقد شهد كلاً من الأستاذ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس تامر شوقي رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والأستاذ حسام عبدالوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس ماجد حمدي عضو مجلس أمناء المؤسسة توقيع البروتوكول، وقام بتوقيع البروتوكول الدكتورة فاطمة الجولي رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر مع السيدة ليلي سالم عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، بحضور نخبة من قيادات البنك والمؤسسة.

هذا ويأتي توقيع البروتوكول في إطار حرص البنك على استكمال دعم المستشفى ومساندة محاربات سرطان الثدي، حيث يستهدف الدعم تجهيز غرفة أشعة بجهاز الأشعة المقطعية (CT) بقسم الأشعة في مستشفى بهية الشيخ زايد، ويساعد الجهاز في دقة التشخيص ضمن فحوصات الأشعة التشخيصية، وتحديد متابعه الأورام وتحديد درجه انتشاره.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع هذا البروتوكول يُجسد التزام البنك برؤيته الاستراتيجية كونه شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن البنك يعتبر الاستثمار في الصحة والتعليم من أهم ركائز التنمية الحقيقية، وأضاف أن دعم مستشفى بهية يأتي انطلاقًا من إيمان بنك مصر بأن الصحة حق أصيل لكل مواطن، وأن تمكين المرأة ومساندة محاربات سرطان الثدي هو جزء لا يتجزأ من دوره في خدمة المجتمع.

وأشار عكاشه إلى حرص البنك على التكامل مع رؤية مصر 2030 في كافة مبادراته، والتي تضع في صميم أولوياتها تعزيز جودة الخدمات الصحية وضمان إتاحتها لكافة المواطنين بعدالة وكفاءة، مؤكدًا أن البنك يحرص على أن تكون مساهماته المجتمعية امتدادًا لدور الدولة في بناء إنسان قادر ويتمتع بحياة كريمة. كما شدد على أن بنك مصر سيواصل جهوده في دعم المشروعات الصحية والتعليمية بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع مستوى معيشة المواطنين، إيمانًا منه بأن التنمية لا تكتمل إلا ببناء الإنسان المصري.

وتقدم المهندس تامر شوقي رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية بالشكر والتقدير لبنك مصر كشريك استراتيجي وداعم للمرأة المصرية ومؤسسة بهية والتي قامت بالكشف المبكر عن سرطان الثدي لما يقرب من 300 الف سيده من خلال مركز بهية الهرم ومستشفى بهية بالشيخ زايد المجهزتين بأحدث الأجهزة الطبية وذلك لمراحل التشخيص والعلاج وتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية من خلال فريق طبى مميز، وأوضح شوقي أن جهاز الأشعة المقطعية من الأجهزة الهامة فى قسم الأشعة التشخيصية والتي تساهم بشكل كبير فى تشخيص دقيق للأورام ومدى انتشاره ومن المتوقع اجراء ما يقرب من 10000 فحص عند تشغيل الجهاز بشكل كامل.

هذا ويُعد بنك مصر من أكبر البنوك الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث يحرص على تقديم نموذج إيجابي يُحتذى به بين المؤسسات في تبني مبادئ التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل. وفي هذا الإطار، يواصل البنك جهوده من خلال المشاركة الفعّالة في المبادرات التنموية التي تستهدف مجالات الصحة والتعليم، إلى جانب تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، بما يُسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.