بوابة الصعيد
السبت 21 مارس 2026 مـ 11:21 مـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
بنك قناة السويس يشارك موظفيه فرحة عيد الفطر بتوزيع كعك العيد وزيرة الإسكان توجه برفع درجة الاستعداد في المدن الجديدة خلال إجازة عيد الفطر وزير الكهرباء يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة وزير التخطيط يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية دعم استقرار الاقتصاد المصري في ظل التحديات العالمية وزير الصناعة يبحث مع الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية برامج البنك في مصر بنك قناة السويس يشارك في حملة ”إفطار صائم بتكية آل البيت” بالتعاون مع مؤسسة مساجد للتطوير رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات شراء الطاقة لمشروعات متجددة وإقامة محطات تخزين كهربائية 246 مليار جنيه حجم استثماراتها.. وزير البترول يشهد أعمال الجمعية العامة لـ”بتروجيت” ويشيد بدورها في تنفيذ المشروعات وزيرا الإسكان والصناعة يتفقان على تفعيل عمل اللجنة المشتركة المسئولة عن تخصيص الأراضي الصناعية بنك قناة السويس يشارك في حملة «إفطار صائم بتكية آل البيت» بالتعاون مع مؤسسة مساجد للتطوير السيسي يطلع على نتائج الجولة العربية لوزير الخارجية

مائدة الأشراف المهدية: روح العطاء في رمضان

في قلب القاهرة، وعلى طريق صلاح سالم، تنبض واحدة من أكبر وأشهر موائد الرحمن في مصر، وهي “مائدة الأشراف المهدية” التي تُقام سنويًا في استاد القاهرة الدولي.

أسسها عبدالله مولانا الإمام صلاح الدين القوصى قبل ما يقارب الثلاثين عامًا، لتكون أكثر من مجرد مائدة طعام؛ إنها واحة للكرم والروحانية والتلاحم الاجتماعي.

كل يوم، مع اقتراب موعد الإفطار، تتوافد آلاف الوجوه من مختلف الخلفيات، يجمعهم هدف واحد: مشاركة لحظات الإفطار في جو من المحبة والسكينة. لا فرق هنا بين غني وفقير، فالجميع يجلسون جنبًا إلى جنب على موائد مُعدّة بعناية، تُقدم عليها وجبات متكاملة تشمل الدجاج أو اللحم، الأرز، الخبز، والخضار، إلى جانب العصائر والتمر.

لكن المائدة ليست فقط عن الطعام، بل هي تجربة روحانية متكاملة. بعد الإفطار، تضاء القلوب بذكر الله، تبدأ بصلاة المغرب، يليها أناشيد ومدائح نبوية، ثم تُقام صلاة التراويح التي تمتد لعشرين ركعة، تُضفي على المكان هالة من النقاء والطمأنينة.

يعمل على تنظيم هذه المائدة فريق من المتطوعين الذين يُطلق عليهم “الخدم”، ليس كخدمة مادية، بل كمحبة خالصة وعمل لوجه الله. لا يتقاضون أجرًا، بل يجدون سعادتهم في العطاء، في ابتسامة طفل، وفي دعاء شيخ مُسن يبارك لهم مجهودهم.

تمول هذه المائدة تبرعات من محبين وداعمين، وانتشرت فكرتها حتى وصلت إلى محافظات أخرى، مثل أسيوط، حيث باتت تقدم آلاف الوجبات يوميًا، سواء في السرادق أو منازل الأسر المحتاجة.

في النهاية، تظل “مائدة الأشراف المهدية” شاهدًا حيًا على قيمة العطاء، حيث يلتقي الطعام بالروح، ويتجسد معنى رمضان الحقيقي في مشهد يُجسد التكافل والمودة بين الناس.